يؤكد على ضرورة ربط الحقيقة بالممارسة الإنسانية، فالمعرفة هي أداة عمل وفكر
ينبغي أن تكون غائية (" الحقيقي هو المفيد والنافع "). إن الأفكار العلمية والسياسية أو
الفلسفية أو الدينية هي صحيحة إلا بقدر ما تجلبه لنا من منفعة مادية أو معنوية.
معيار المنفعة لا يحقق الإجماع ( ماهو مفيد بالنسبة للبعض هو غير مفيد بالنسبة
للآخرين)، كما أن اللاحقيقي يمكن أيضا أن يكون نافعا ومفيدا ( مثال الكذب والخطأ غير
حقيقيين لكنهما قد يكونا نافعين ).
يرى ويليام جيمس أن الحقيقة ليست هي مطابقة الفكر للواقع وليست غاية في ذاتها، وإنما
هي أداة ووسيلة لإشباع حاجات ضرورية، والتأثير في واقعنا وسلوكنا، فالأفكار النافعة
والمفيدة وليس الصادقة هي ما ينبغي السعي إلى اكتسابها، وبالتالي فإن امتلاك الحقيقة
يعني امتلاك المفيد (أدواة مفيدة ونافعة) فالحقيقة عند ويليام جيمس هو المفيد .
و يستمد في تصوره للحقيقة على دواعي عقلية نفعية، ذلك أن ما يهم الناس هو ما
ينفعهم وماسيساعدهم على التمييز بين الوقائع الضارة والوقائق الناتجة .ينبغي أن تكون
غائية (" الحقيقي هو المفيد والنافع "). إن الأفكار العلمية والسياسية أو الفلسفية أو
الدينية هي صحيحة إلا بقدر ما تجلبه لنا من منفعة مادية أو معنوية.
ينبغي أن تكون غائية (" الحقيقي هو المفيد والنافع "). إن الأفكار العلمية والسياسية أو
الفلسفية أو الدينية هي صحيحة إلا بقدر ما تجلبه لنا من منفعة مادية أو معنوية.
معيار المنفعة لا يحقق الإجماع ( ماهو مفيد بالنسبة للبعض هو غير مفيد بالنسبة
للآخرين)، كما أن اللاحقيقي يمكن أيضا أن يكون نافعا ومفيدا ( مثال الكذب والخطأ غير
حقيقيين لكنهما قد يكونا نافعين ).
يرى ويليام جيمس أن الحقيقة ليست هي مطابقة الفكر للواقع وليست غاية في ذاتها، وإنما
هي أداة ووسيلة لإشباع حاجات ضرورية، والتأثير في واقعنا وسلوكنا، فالأفكار النافعة
والمفيدة وليس الصادقة هي ما ينبغي السعي إلى اكتسابها، وبالتالي فإن امتلاك الحقيقة
يعني امتلاك المفيد (أدواة مفيدة ونافعة) فالحقيقة عند ويليام جيمس هو المفيد .
و يستمد في تصوره للحقيقة على دواعي عقلية نفعية، ذلك أن ما يهم الناس هو ما
ينفعهم وماسيساعدهم على التمييز بين الوقائع الضارة والوقائق الناتجة .ينبغي أن تكون
غائية (" الحقيقي هو المفيد والنافع "). إن الأفكار العلمية والسياسية أو الفلسفية أو
الدينية هي صحيحة إلا بقدر ما تجلبه لنا من منفعة مادية أو معنوية.


